تغيير جنس الجنين وءد مع تغير المصطلحات

تغيير جنس الجنين وءد مع تغير المصطلحات

أحسان اسامة



كتبت :إحسان أسامة

رغم التقدم الفكري والتكنولوجي يظل فكر أغلب الناس علي عادته القديمة من تأخر وفكر حضاري متخلف في تفضيل إنجاب الذكور عن الإناث حتي أنهم لجئو لتدخلات جراحية لارضاء تلك الرغبة التي في بعض الحالات تؤدي إلى موت الأم وتشويه الأجنة وهذا ما سوف اوضحه لكم في السطور القادمة.

ففي ضوء التقدم العلمي يمكن معرفة نوع الجنين بعد الحمل في مراحلة الأولى (بعد أسبوع )، حيث يتم أخد عينه من الأم وبعد الفحص يتبين جنس الجنين فإن كان الجنس المطلوب ترك أما اذا كان من الجنس الذي لا يرغب فيه (الإناث) فتتم عمليه إجهاض مبكر او يتم الانتظار إلي بدايه الشهر الرابع من الحمل ويتم التأكيد على نوع الجنين وهنا يثار التسأل عن مدي إمكانية تغير جنس الجنين وذلك عن طريق تغليب أحد عضوي التناسل عن الآخر؟ وأثبتت بعض الدراسات والتجارب امكانية هذه العمليه وبدأت تتطبق بالفعل.

فلازال هذا العالم المريض يعامل المرأة على أنها خطيئة يستطيعون محوها متي أرادوا ووصل بهم الجحود إلى محوها أو تشويهها وهي مجرد نطفة قد لاتملك روحًا بعد، فعن أي تقدم نتحدث ولازالت عقولنا في جاهليتها.

فبعد انتشار هذه العملية استنكرها أهل الدين والفقهاء الذين يرون فيها عودة للجاهلية الأولى، فهو يعد وءد ولكن بتغير المصطلح، ولما فيه من تغير لخلق الله ومخالفة ارادته والدليل على ذالك من القرآن الكريم قوله تعالى "لِلّٰهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ*أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [الشورى:49-50] "         

وجه الدلالة أن الله له ملك السموات والأرض يتصرف فيهما كيف يشاء ويهب لمن يشاء الذكور أو يهبهما الجنسين فقط أو الإناث فقط أو يبتليهما بالعقم، وقد بداء الله تعالى بالإناث في الآية لتتأكد على أن هذا الأمر بمحض مشيئته وقدرته، وهذا ما استدل به العلماء الذين قامو بتحريمه، أما العلماء أصحاب القول بالاباحة استدلو بقوله تعالى عن نبيه زكريا عليه السلام "وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا " وقالو أن النبي زكريا دعي ربه طالبا منه أن يهبه غلاما ذكراً ومن شرط الدعاء ألا يسأل الداعي أمرا محرما ومن المقرر شرعا انه مالايجوز فعله لا يجوز طلبه فلما طلبه ذكريا دل ذلك على جواز فعله، ورد عليهم بأن الدعاء وسيلة شرعية وهي التي استعملها نبي الله ولم يخالف الطرق الطبيعيه وهذا بخلاف الطرق المخبارية الغير مشروعة.

وهذه العمليات غالبا ما تمثل خطرا على الأم حيث تؤدي في بعض الحالات إلى تسمم حمل واحيانا أخرى إلى تشوه الجنين حيث ينتج جنين مشوه جنسيا.

فلماذا نظل مُصرين على التدخل في مشيئة الإله والرجوع إلى فكر الجاهلية؟

تغير جنس الجنين
تغير نوع الجنين
عمليات تغير نوع الجنين
تشوية الاجنة